فهرس الكتاب

الصفحة 1985 من 2064

وأجيب بأنه لا عموم فيه فلعله اختاره للجهاد أو لبعلية فاطمة

التاسع إنه آخى بين الصحابة اتخذه أخا لنفسه

قيل لا دلالة إذ لعل ذلك لزيادة شفقته عليه للقرابة وزيادة الألفة والخدمة

العاشر قوله ما بعث أبا بكر وعمر إلى خيبر فرجعا منهزمين لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار وأعطاها عليا

وذلك يدل على أن ما وصفه به لم يوجد في غيره فقيل نفي المجموع لا يجب أن يكون بنفي كل جزء منه

بل يجوز أن يكون بنفي كونه كرارا غير فرار

ولا يلزم حينئذ الأفضلية مطلقا

الحادي عشر قوله تعالى في حق النبي فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين

والمراد بصالح المؤمنين علي كما نقله كثير من المفسرين

فقيل معارض بما عليه الأكثر من العموم وقوم من أن المراد أبو بكر وعمر

الثاني عشر قوله من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في هيبته

وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى ابن أبي طالب

فقد ساواه بالأنبياء وهم أفضل من سائر الصحابة إجماعا

وأجيب بأنه تشبيه ولا يدل على المساواة

وإلا كان علي أفضل من الأنبياء لمشاركته لكل في فضيلته

واختصاصه بفضيلة الآخرين

والإجماع على أن الأنبياء أفضل من الأولياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت