فهرس الكتاب

الصفحة 1981 من 2064

الأخرى فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

وفي حق عثمان وعلي البيعة

فإن عمر لم ينص على أحد بل جعل الإمامة شورى بين ستة وهم عثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص

وقال لو كان أبو عبيدة بن الجراح حيا لما ترددت فيه

وإنما جعلها شورى بينهم لأنه رآهم أفضل ممن عداهم

وأنه لا يصلح للإمامة غيرهم

وقال في حقهم مات رسول الله وهو عنهم راض

ولم يترجح في نظره واحد منهم فأراد أن يستظهر برأي غيره في التعيين

ولذلك قال إن انقسموا اثنين وأربعة فكونوا مع الأربعة

ميلا منه إلى الأكثر لأن رأيهم إلى الصواب أقرب

وإن تساووا فكونوا في الحزب الذي فيه عبد الرحمن

ولم يعين أحدا منهم للصلاة عليه كيلا يفهم منه أنه عينه بل وصى بها إلى صهيب

ولما تشاوروا اتفقوا على عثمان وبايعه عبد الرحمن

ولما استشهد عثمان اتفق الناس على بيعة علي رضي الله تعالى عنه

المقصد الخامس

المتن في أفضل الناس بعد رسول الله

هو عندنا وأكثر قدماء المعتزلة أبو بكر رضي الله عنه

وعند الشيعة أكثر متأخري المعتزلة علي

لنا وجوه

الأول قوله تعالى وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت