فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 2064

عضوضا فقد حكم بأن القائمين بالأمر في مدة ثلاثين سنة بعده بالخلافة عنه في أمر الدين وإعلاء كلمة الله

وأن القائمين به بعدها من أهل الدنيا موصوفون بكونهم ملوكا

وذلك دليل ظاهر على صحة خلافة الخلفاء الأربعة

الثامن إنه أبا بكر في الصلاة حال مرضه واقتدى به

وما عزله كما مر تقريره فيبقى بعده إماما فيها

فكذا في غيرها

إذ لا قائل بالفصل

ولذلك قال علي رضي الله عنه قدمك رسول الله في أمر ديننا أفلا نقدمك في أمر دنيانا

تذنيب إمامة الأئمة الثلاثة تعلم ما يثبت منها ببعض الوجوه المذكورة

يريد أن ما ذكرناه إنما كان لإثبات إمامة أبي بكر

وأما إمامة الأئمة الثلاثة الباقية فأنت تعلم أنها أو بعضا منها يمكن إثباتها ببعض الوجوه السابقة مثل قوله تعالى وعد الله الذين آمنوا . . . الآية

وقوله الخلافة بعدي . . الحديث

وقوله اقتدوا بالذين من بعدي . . إلى آخره

وطريقه المعول عليه في حق عمر نص أبي بكر وذلك أنه دعا في مرضه عثمان بن عفان وأمره أن أكتب هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة آخر عهده من الدنيا وأول عهده بالعقبى حالة يبر فيها الفاجر ويؤمن فيها الكافر إني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب

فإن أحسن السيرة فذلك ظني به والخير أردت

وإن تكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت