فهرس الكتاب

الصفحة 1921 من 2064

الرابع قد أجمع من قبلهم على أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

وهم ينكرونه

قلنا نمنع الإجماع

ونمنع كون مخالفه كافرا

الخامس قولهم المعدوم شيء

وأنه تصريح بمذهب أهل الهيولى سيما نفاة الأحوال لأن ذاته عندهم وجوده

قلنا والإلزام غير الالتزام

واللزوم غير القول به

السادس إنكارهم الرؤية

وقد قال تعالى بل هم بلقاء ربهم كافرون

قلنا اللقاء مجاز فلعل المراد به لقاء ثواب الله

فإن المفسرين قالوا المراد به الوصول إلى دار الثواب

الثاني تكفير المعتزلة الأصحاب بأمور

الأول إنكار كون العبد فاعلا لفعله لأنه سد باب إثبات الصانع إذ طريقه قياس الغائب على الشاهد

قلنا قد تقدم لنا في إثبات الصانع وجوه لا يحتاج فيها إلى هذا القياس

الثاني نسبة فعل العبد إلى الله تعالى يلزمه كونه فاعلا للقبائح فجاز إظهار المعجزة على يد الكاذب وجاز الكذب عليه

وفيه إبطال الشرائع بالكلية

قلنا قد أجبنا عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت