فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 2064

بشماله لأن فساق أهل القبلة مؤمنون بالله

أي مصدقون به فلا يندرجون في قوله إنه كان لا يؤمن

الثالث عشر الفاسق ظالم على غيره أو على نفسه

وكل ظالم كافر لقوله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون

قلنا يلزم مما ذكرتم تكفير الأنبياء حيث اعترفوا بظلمهم فإنه قال آدم وحواء ربنا ظلمنا أنفسنا وقال موسى إني ظلمت نفسي

وقال يونس إني كنت من الظالمين

وحله أن يقال ما ذكر بعد الظالمين صفة مخصصة فلا يلزم تكفير كل ظاهر

الرابع عشر قوله تعالى وأما الذين فسقوا فمأواهم النار . . الآية

وتمامها كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي الذي كنتم به تكذبون

فإنه يدل على أن كل فاسق كافر

قلنا ليس قوله وأما الذين فسقوا باقيا على عمومه الظاهر لأنه يقتضي أن كل فاسق مكذب بالقيامة

وأنه باطل قطعا

الخامس عشر قوله تعالى يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر . . إلى قوله وكنا نكذب بيوم الدين فثبت بذلك أن كل مجرم داخل في النار كافر

ولا شبهة في أن الفاسق مجرم لا يدخل النار

قلنا قد مر جوابه وهو أن الآية متروكة الظاهر

وإلا لزم كون كل مجرم مكذبا بيوم القيامة

وهو باطل قطعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت