فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 2064

قال الوليد بن المغيرة بعد طول محاولته للمعارضة وتوقع الناس ذلك منه عرضت هذا الكلام على خطب الخطباء وشعر الشعراء فلم أجده منها

وعن الثانية إن الآحاد لا تعارض القاطع

ثم إنهم لم يختلفوا في نزوله على محمد وبلوغه في البلاغة حد الإعجاز

وأما البسملة فالخلاف في كونها آية من كل سورة لا في كونها من القرآن

وعن الثالثة إن اختلافهم في موضعه وفي التقديم والتأخير فإن النبي كان يواظب على قراءته في صلاته

هذاوإن الخبر المحفوف بالقرائن قد يفيد العلم وهو المدعي

ولا علينا أن نثبت بالتواتر أو بالقرائن

ثم لا يضر عدم إعجاز الآية والآيتين

وعن الرابعة إن المعجز يظهر في كل زمان من جنس ما يغلب على أهله ويبلغون فيه الغاية القصوى فيقفون فيه على الحد المعتاد حتى إذا شاهدوا ما هو خارج عن حد الصناعة علموا أنه من عند الله

وذلك كالسحر في زمن موسى

ولما علم السحرة أن حد السحر تخييل وتوهيم ثم رأوا عصاه انقلبت ثعبانا يتلقف سحرهم الذي كانوا يأفكونه علموا أنه خارج عن السحر فآمنوا به

وفرعون لقصوره يظن أنه كبيرهم الذي يعلمهم السحر

وكذا الطب في زمن عيسى وبعلمهم علموا أن إحياء الموتى وإبراء الأكمه ليس حد الصناعة بل من عند الله

هذا والبلاغة قد بلغت في عهد الرسول الدرجة العليا وكان بها فخارهم حتى علقوا القصائد السبع بباب الكعبة تحديا بمعارضتها وكتب السير تشهد بذلك

فلما أتى بما عجز عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت