فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 2064

الواجد الغني أي الذي لا يفتقر فهو صفة سلبية

وقيل معناه العالم

الماجد العالي المرتفع فهو صفة إضافية

وقيل من له الولاية والتولية فيكون صفة فعلية

الأحد قد مر تفسيره أي علم ذلك مما سبق في وحدانيته من أنه يمتنع أن يشاركه شيء في ماهيته وصفات كماله

وقد يروى الواحد بدل الأحد

ويفرق بينهما فيقال هو أحدي الذات

أي لا تركيب فيه

وأوحد في الصفات لا مشارك له فيها

الصمد معناه السيد وهو المالك فيكون صفة إضافية

وقيل معناه الحليم أي الذي لا يستفزه ولا تقلقه أفعال العصاة فتكون صفة سلبية

وقيل العالي الدرجة

وقيل المدعو المسؤول الذي يصمد لقضاء الحوائج

وعلى التقديرين هو صفة إضافية

وقيل الصمد ما لا جوف له أي المصمت

فداله مبدلة من التاء

وحاصله نفي التركيب وقبول الانقسام

القادر

المقتدر كلاهما ظاهر والثاني أبلغ من الأول

المقدم

المؤخر يقدم من يشاء ويؤخر من يشاء

الأول

الآخر لم يزل ولا يزال أي أنه قبل كل شيء وليس قبله شيء وبعد كل شيء

وليس بعده شيء

فهما صفتان سلبيتان

الظاهر المعلوم بالأدلة القاطعة فهو صفة إضافية

وقيل الغالب فصفة فعلية من ظهر فلان على فلان

أي قهره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت