فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2064

الوكيل المتكفل بأمور الخلق وحاجاتهم

وقيل الموكول إليه ذلك فإن عباده وكلوا إليه مصالحهم اعتمادا على إحسانه

القوي القادر على كل أمر

المتين قال الآمدي معناه نفي النهاية في القدرة

يعني أن قدرته لا تتناهى

وفي عبارة الكتاب هي النهاية في القدرة

ولا يبعد أن يكون تصحيفا

والأظهر أن يراد أن المتانة هي بلوغ القدرة إلى النهاية والغاية

وذلك إذا كانت غير متناهية

الولي الحافظ للولاية أي النصر

فمعناه الناصر

وقيل هو بمعنى المتولي للأمر والقائم به

الحميد المحمود فهو صفة إضافية

المحصي العالم

وقيل المنبىء عن عدد كل معدود فيرجع إلى صفة الكلام

وقيل القادر

ومنه علم أن لن تحصوه

أي لن تطيقوه

المبدىء المتفضل بابتداء النعم

المعيد يعيد الخلق بعد هلاكه

المحيي خالق الحياة

المميت خالق الموت

الحي ظاهر مما مر

القيوم الباقي الدائم فهو صفة نفسية

وقيل المدبر للمخلوقات بأسرها

فهو صفة فعلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت