فهرس الكتاب

الصفحة 1540 من 2064

الرؤية أو امتناعها بل بيان عدم وقوعها لعدم المعلق به وهو الاستقرار سواء كان ممكنا أو ممتنعا

فلا يلزم إمكان المعلق

والجواب إنه قد لا يقصد الشيء في الكلام قصدا بالذات ويلزم منه لزوما قطعيا والحال ههنا كذلك

فإنه إذا فرض وقوع الشرط الذي هو ممكن في نفسه فإما أن يقع المشروط فيكون هو أيضا ممكنا

وإلا فلا معنى للتعليق به

وإيراد الشرط والمشروط لأنه حينئذ منتف على تقديري وجود الشرط وعدمه

لا يقال فائدة التعليق ربط العدم بالعدم مع السكوت عن ربط الوجود بالوجود لأنا نقول إن المتبادر في اللغة من مثل قولنا إن ضربتني ضربتك

هو الربط في جانبي الوجود والعدم معا لا في جانب العدم فقط كما هو المعتبر في الشرط المصطلح

تذنيب كل ما سنتلوه عليك في المقام الثاني مما يدل على وقوع الرؤية فهو دليل على جوازها وصحتها بلا شبهة فلا نطول بذكرها في هذا الكتاب كما فعله جمع من الأصحاب

والله الموفق للصواب

المسلك الثاني من مسلكي صحة الرؤية هو العقل

والعمدة في المسلك العقلي مسلك الوجود

وهو طريقة الشيخ أبي الحسن والقاضي أبي بكر وأكثر أئمتنا

وتحريره أنا نرى الأعراض كالألوان والأضواء وغيرهما من الحركة والسكون والاجتماع والافتراق

وهذا ظاهر

ونرى الجوهر أيضا

وذلك لأنا نرى الطول والعرض في الجسم

ولهذا نميز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت