فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 2064

يدل على أن كلام الله تعالى قد يكون عربيا تارة وعبريا أخرى فيكون متغيرا وذلك دليل حدوثه

الخامس حتى يسمع كلام الله فإنه يدل على أن كلامه مسموع فيكون حادثا لأن المسموع لا يكون إلا حرفا وصوتا

السادس إنه أي القرآن معجز إجماعا ويجب مقارنته أي مقارنة المعجز للدعوى حتى يكون تصديقا للمدعي في دعواه فيكون حادث مع حدوثها

وإلا أي وإن لم يكن مقارنا لها حادثا معها بل يكون قديما سابقا عليها فلا اختصاص له به أي بذلك المدعي وتصديقه

السابع إنه أعني القرآن موصوف بأنه منزل وتنزيل

وذلك يوجب حدوثه لاستحالة الانتقال بالإنزال والتنزيل على صفاته القديمة القائمة بذاته تعالى

الثامن قوله دعائه يا رب القرآن العظيم ويا رب طه ويس

فالقرآن مربوب كلا وبعضا

والمربوب محدث اتفاقا

التاسع إنه تعالى أخبر بلفظ الماضي نحو إنا أنزلناه إنا أرسلنا ولا شك أنه لا إنزال ولا إرسال في الأزل

فلو كان كلامه قديما لكان كذبا لأنه إخبار بالوقوع في الماضي

ولا يتصور ما هو ماض بالقياس إلى الأزل

العاشر النسخ حق بإجماع الأمة

ووقع في القرآن وهو رفع أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت