فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 71

وزماننا هذا هو زمان الجماعات العلمية والأدبية والسياسية، والشركات الزراعية والصناعية والتجارية، ومتى ملكت الأمة بالجمعيات أمورها المعنوية وبالشركات أمورها المادية كانت جديرة بأن تقوم أمر حكومتها وتقيمها على صراط شريعتها"إلى آخر ما ذكر."

الشاهد أن محمد رشيد رضا انخرط في العمل السياسي، و كوّن أول حزبٍ سياسي إسلامي، كونه محمد رشد رضا في مصر وأسماه"حزب الاتحاد الشوري"، وكوّن مع ذلك يسمى بـ"حزب الإصلاح".

وكان من آثار السياسية السيئة أنها تذيب الفوارق بين السنة والبدعة بعد مضي الزمن.

-دعوة رشيد رضا السياسية اضطرته إلى الدعوة إلى التوفيق بين السنة والشيعة:

ولذلك كان من دعوة محمد رشيد رضا السياسية أنه اضطر إلى الدعوة إلى التوفيق بين السنة والشيعة، وكان يعمل بهذه القاعدة"أن نتعاون على ما نتفق عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما نختلف فيه".

وكان يخاطب الشيعة والسنة يقول:"إذا كنا لسنا في حاجة إلى الانتقام، وإذا كنا قد ذقنا فعرفنا جناية سل الحسام، وإذا كنا مهددين في كل أرض لأن ديننا الإسلام، وإذا كنا -كما نعلم- على خطر لا ينجي منه إلا الاتحاد والالتئام، وإذا كان هذا الاتحاد متعذرا من جهة وحدة السلطة والأحكام، أفلا يجب علينا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت