الصفحة 58 من 116

مُحَمَّدٌ تَفْدِ نَفْسَكَ كُلُّ نَفْسٍ *** إِذَا مَا خِفْتَ مِنْ أَمْرٍ وَبَالاَ

أرادَ: لِتَفْدِ، فحَذَفَ.

ص 48 رقم 20 - قوله (وَالتَّرَائِبِ) :

فإنْ قِيلَ: لِمَ لَمْ يَقُلْ: يَخرجُ مِن بين الصُّلْبِ والتَّريبَةِ، فكيف جمعَ أحدَهما، ووَحَّدَ الآخر؟.

فالجوابُ في ذلك: أنّ صَدْرَ المرأةِ هو تَريبَتُها فيُقالُ: للمرأةِ تَرائبُ، يُعنَى بها التَّريبَةُ، وما حَوَالَيْها وأحاطَ بها، وكذلك العربُ تقولُ: رأيتُ خَلاخِيلَ المرأةِ وثُدِيَّها، وإنّما لها ثَدْيانِ وخَلخالانِ.

وفيه جوابٌ آخرُ وهو: أنْ يكونَ أراد تعالى يَخرُج مِن بين الأصلابِ والتَّرائبِ، فاِكتفَى بالواحدِ عن الجماعةِ؛ كما قال تعالى: (أَوَ لمْ يَرَ الَّذِينَ كَفرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا) [1] ، ولم يَقُلْ: وَالْأَرَضِينَ.

ص 49 رقم 21 - قوله (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) :

فإنْ قيلَ: لِمَ لَمْ تُنَوِّنْهُ و (يَوْم) يَنْصَرِفُ [2] ؟.

(1) - الأنبياء/30.

(2) - في طبعة دار الآفاق العربيّة (ص 95) : (مُنْصَرِف) بدل (يَنْصَرِف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت