الصفحة 52 من 116

و (أُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذالِكُمْ) [1] .وإدغامُ المُشدَّدِ فيما بعدَه خَطأٌ بإجماعٍ. فأمّا ما رواهُ اليَزيديّ عن أبي عَمرٍو: (اِسْتَغْفِرْ لَّهُمْ) (وَاصْطَبِرْ لِّعِبَادَتِهِ) ،ونحو ذلك، فكان ابنُ مُجاهِدٍ يُضَعِّفُهُ لِرَداءَتِه في العربيّة، ولأنّ الرِّوايةَ الصّحيحةَ عن أبي عَمرٍو الإظهارُ لأنّه رأسُ البصريّينَ، فلم يَكُ لِيَجتمعَ أهلُ البصرةِ على شيءٍ وسَيِّدُهُم على ضدِّهِ. وكان الفرّاءُ يُجيزُ إدغامَ الرّاءِ في اللّامِ كما يُجيزُ إدغامَ اللّامِ في الرّاء.

ص 16 رقم 12 - إنْ سألَ سائِلٌ فقالَ: لِمَ كُسِرَت الباءُ في (بِسْمِ اللَّهِ) ؟.

فالجوابُ في ذلك: أنّهم لمَّا وجدوا الباءَ حرفًا واحدًا، وعملُها الجَرُّ أَلزَموها حركةَ عَمَلِها.

(1) - النّساء/24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت