-ليكنْ في برنامجكَ دقائقُ تحاسبُ فيها نفسك،
لتنطلقَ بقوةٍ أكبرَ إذا كنتَ صائبًا،
وترجعَ إنْ كنتَ مخطئًا،
فإن الرجوعَ إلى الحقّ،
خيرٌ من السيرِ في وحلِ الباطل.
-أنتَ تحتاجُ إلى أن تقفَ أحيانًا لتلتقطَ أنفاسك،
كما تحتاجُ إلى أن تسكتَ لتفكرَ بما قلتَ سابقًا،
وما إذا كان الأصلحُ لكَ أن تستمرَّ في المشي أو الكلام،
أو تقفَ وتؤثرَ السكوت.
ومحطاتُ الإنسانِ مكابحُ مشروعة،
يقفُ فيها ليحاسبَ نفسه،
وينظرَ حواليهِ ويستشير،
حتى لا يخوضَ في الأوحال،
ويُحاطَ بالأخطاء.
-استشرْ قبلَ أنْ تنطلق.
خطِّطْ قبلَ أن تعقدَ العزم.
أخلصِ النيةَ لخالقك،
وأحسِنْ توكلكَ عليه.
الثباتُ على الحقِّ يمنحكَ القوة.
-قد تكونُ النتيجةُ بعد قليلٍ من الانتظار،
وقد تكونُ بعد مدَّة،