-السياسةُ علم، وفنّ، وخبرة.
ومَن دخلَ الحياةَ السياسيةَ وهو لا يحملُ هذه الأسلحةَ وقعَ في مطبّات،
وأفسدَ المجتمعات.
-الشخصُ العاديُّ الذي يتكلَّمُ في السياسة،
ويُبدي رأيهُ في الأحداثِ الجاريةِ والمشكلاتِ السياسية،
ويحلِّلُ الوقائعَ ويراهنُ عليها،
تكونُ آراؤهُ فجَّةً ومتواضعة؛
لأنه غيرُ مطَّلعٍ على الأسرارِ الحقيقيةِ للمسألة،
ولا يعرفُ ما وراءَ الكواليس،
وما تخبِّئهُ السراديب،
وكثيرًا ما تعلَنُ الأخبارُ على غيرِ حقيقتها،
وقد يُعقَدُ اجتماعٌ في أمرٍ خطير،
وبعدَ الخروجِ منه تصدرُ تصريحاتٌ لا علاقةَ لها بالموضوعِ ألبتة!
أما افتعالُ مشكلاتٍ وهمية،
لصرفِ النظرِ عن أمورٍ خطيرة،
ونشرُ شائعاتٍ عبرَ وسائلَ إعلاميةٍ قوية،
لأجلِ تحقيقِ أهدافٍ خفيَّة،
فلا تخفَى على عقليةٍ سياسية،
وإنْ كان العاديونَ يتكلمونَ فيها بجدِّية!
-التفاعلُ مع الأحداثِ الجاريةِ،
يجبُ ألاّ يُنسي الرؤيةَ الشرعيةَ لها،