-الصديقُ المخلصُ هو الذي لا يقومُ بأمرٍ في غيابِ صديقهِ إلا إذا علمَ رضاهُ بذلك،
ولا يمدُّ يدَهُ إلى متاعهِ إلا بعد أن يستأذنَ منه،
أو يكونُ موجودًا عنده،
أو يعلمُ رضاهُ كذلك.
ولا حرجَ على الصديقِ في أشياءَ خفيفةٍ أخرى يفعلها،
كأنْ يأكلَ من طعامِ صديقهِ ولو لم يكنْ موجودًا في بيته ..
-ما أحلى الحياةَ مع الأصحابِ والأحبابِ الطيبين،
وما أسوأها مع الأصحابِ السيئين،
فهم الذين يدلُّون زملاءهم على جهنم،
بسوءِ فعالهم.
-إذا كرهتَ فلا تكرهْ مؤمنًا،
فإنه مطيعٌ لله ورسوله،
فإما أن يكونَ الخطأُ منك،
أو أنه نُمَّ خبرٌ له إليكَ من غيرِ حق،
أو يكونُ مقصِّرًا في أمرٍ لو ذكَّرتهُ رجع.
إذا كنتَ راغبًا في طاعةِ اللهِ ولكنها تشقُّ عليك،
أو تشعرُ بثقلها على نفسك،
فاعرفِ السببَ أولًا،
فقد يكونُ لجهلِكَ بدينك،