ولا ينفعهُ شكرك،
فلا يزيدُ ذلك من مُلكه.
وإذا كفرتَ بنعمتهِ فالمضرَّةُ تعودُ عليك؛
لأنك آثم،
ولا يضرُّ اللهَ كفرُكَ ولا كفرُ العالمين.
-الذي لا يُعجِبهُ العجبُ ليسَ سويًّا،
فمن الفطرةِ أن يُعجَبُ منَ العجب،
ولهذا وردَ عن المغيرةِ بنِ شعبةَ رضيَ الله عنه قوله:
"لا يزالُ الناسُ بخيرٍ ما تعجَّبوا من العجب"!
يعني"ما داموا على الفطرة".
ولكنْ لا يُعجَبُ من الأمرِ العاديّ،
فإذا عُجِبَ منه دلَّ على ثقافةٍ ناقصة،
واطِّلاعٍ قاصر.
-قد يعجبُ المرءُ مما لا يُعجَبُ منه،
كالتعجبِ من لغةٍ لا يفهمُ كلمةً منها،
وكالتعجبِ من أعمالٍ لا يتقنها،
أو يراها لأولِ مرة،
فإنها تكونُ عاديةً بعد معرفتها أو التدريبِ عليها،
وكما يقال:
كلُّ شيءٍ بعد المعرفةِ سهل.
وقد يعجبُ المرءُ من الحيواناتِ كيف تفهمُ من بعضها البعض،