-أنت لا تعرفُ حصيلتكَ من الحسناتِ والسيئات،
ولكنْ هناك من يُحصيها عليك،
ولا تعرفُ رجحانَ أيتهما على الأخرى،
وهذا يحثُّكَ على الازديادِ من الحسنات،
لتقي نفسكَ من العذاب.
-العملةُ المعمولُ بها يومَ الحسابِ هي الحسناتُ والسيِّئات،
فإذا كنتَ وضعتَ نقودكَ وجهودكَ في بنكِ الآخرة،
فتلكَ حسناتٌ يُرجَى ثوابها،
وإذا صرفتها في الربا والحيلِ والمعاصي والمؤامرات،
فتلكَ سيِّئاتٌ تُردي وتؤلمُ وتُحرق.
-جعلَ الله تعالى أجرًا كبيرًا على أمورٍ سهلة،
وأخرى صعبة،
حتى لا يبقى عذرٌ لأحدٍ في طلبِ الحسنات،
فمن السهلِ ذكرُ الله تعالى،
من ذلك:"سبحانَ الله والحمدُ لله ولا إله إلا الله واللهُ أكبر"،
وقراءةُ القرآن،
وخاصةً آيةَ الكرسي،
وسورةَ الإخلاص،
التي من قرأها ثلاثًا فكأنما قرأ القرآنَ كلَّه.
ومن الصعب: الصوم، والحجّ، والجهاد.
ومن أدركَ هذا وذاكَ بإخلاص،
ثقلتْ موازينه،