لواؤكِ التوحيدُ فلا تقلِّدي صنائعَ الكفر،
ونداءُ دينكِ إلى العفافِ وليس اللهاثَ وراءَ الموضة،
ويُظلُّكِ سماءٌ فلا تجعليهِ أرضًا،
واشكري نعمةَ ربِّكِ قبل أن تصيرَ نقمة.
الناسُ مخدَّرون من فتنةِ الدنيا،
مأخوذون بجمالها وزينتها،
مسلوبون من سكرتها،
غارقون في خمرتها،
فكوني يقظةً أنتِ،
ولا تغترّي بما اغترَّ به الناس،
حتى لا تُسلَبي إيمانكِ وعفافك،
وكوني دليلًا لمن أرادَ النجاة،
ونبضًا لقلوبٍ ميتة،
ومفتاحًا لعيونٍ مغلقة،
وجلاءً لنفوسٍ كاسدةٍ من زخمِ الدنيا.
كوني عاقلةً حكيمة،
فقد عُرفتِ النساءُ بفيضِ العاطفة،
فتفكري وتأنَّي قبل أن تتصرفي،
ولا تكنْ عاطفتكِ حجابًا أمامَ عقلك،