وكيف بمن يولدُ ويعيشُ حياتَهُ كلَّها تحت حكمِ الطغاةِ وظلمهم،
الذين يُحيلون حياةَ الناسِ إلى سجنٍ كبير،
وقد ولَدتهم أمهاتهم أحرارًا؟!
-الجوُّ لطيفٌ ونفسكَ تعيسة،
نجحتَ ولكنْ أُصبتَ في أحدِ أهلك،
ربحتَ ولكنكَ حُجزت.
يعني إذا لم يكتبِ الله لكَ السعادةَ فلن تهنأ نفسك،
ولو أوتيتَ أسبابَ السعادة.
-من جميلِ التوافقِ في الحياة،
أنك إذا دعوتَ الله تعالى واستجابَ لك،
وفَّقكَ فيه،
ويسَّرَ لك الأمر،
وابتعدتَ بذلك عن المنغِّصات والصعوباتِ التي تصاحبُ الأمورَ عادة،
إلا ما لا بدَّ منه،
مما قدَّرَهُ الله عليك.