ويصعبُ عليه التخلصُ منها بعد مدة،
لأنها تصيرُ جزءًا من شخصيتهِ الثقافية.
-السرورُ لا يدوم،
والحزنُ كذلك لا يدوم،
إنها الحياةُ التي تتقلَّبُ بالإنسان،
بفرحها وترحها،
وبسعادتها وشقائها،
وصحوها وغيمها،
والإنسانُ يتنقَّلُ بين هذا وذاك،
والله ناظرٌ ماذا يفعل،
وكيف يتصرَّف،
وهل يعتبر،
أم يضعُ العبرَ وراءَ ظهرهِ ويمشي،
حتى يأتيَهُ الموت؟
-حياةُ الترفِ تؤثّرُ على الاتجاهِ الفكري لدى الإنسان،
وعلى سلوكهِ وشعورهِ بالناسِ وأحوالِ المجتمع،
ويكونُ بعيدًا عادةً عن بيئةِ الفقراءِ وأحوالهم المعيشية،
ولذلك لم يفضِّلها رسولُنا الكريمُ محمدٌ صلى الله عليه وسلم،
وهو أكملُ الخلقِ إنسانية،
وأكرمُهم على الله تعالى.