وصدَّقوا بأن القرآنَ من عندِ الله،
فهؤلاءِ هم الذين يَسمعونَ حقًّا ما تَتلو عليهم وما تُرشِدُهم إليه؛
لأنهم مسلمونَ مخلصون في إيمانِهم،
منقادون للحقّ.
-يقال: نجا فلانٌ من الموتِ بأعجوبة،
فمن نجَّاه؟
المؤمنُ يقول: الله.
والملحدُ يقول: الصدفة.
ولو أن هذا الملحدَ وقع في مأزقٍ لا يرى خلاصًا لنفسه،
لما قال إلا: الله.
إنه الإنسان،
الذي يرى ولكنهُ لا يعتبرُ إلا قليلًا،
أو يعتبرُ في لحظتهِ ثم ينسى!
من الموازينِ التاريخية:
أن المسلمَ لا يفتخرُ بتاريخِ قومهِ الجاهليّ،
إلا ما وافقَ حقًّا،
وهو يفتخرُ بتاريخهِ الإسلاميِّ بشكلٍ عام،
ويتجنَّبُ ما وردَ فيه من فتنٍ وإحَن،
ولا يوافقُ بغيًا وظلمًا.
-الخلافاتُ والحروبُ التي حدثت بين المسلمين وتوردها كتبُ التاريخ،