تُدرَسُ علميًّا عند اللزوم،
للعبرةِ والعظة،
واستخلاصِ الدروس،
بعيدًا عن جوِّ التشاحن،
ولا يتوسَّعُ فيها،
ولا تُذكر في المقرراتِ الدراسية،
بل توردُ قصصُ الفداءِ والبطولة،
والأخلاقِ الكريمةِ والشهامة،
حتى تتربَّى الناشئةُ على فضائلِ الأعمالِ وتفخرَ بتراثِ أجدادها،
ولئلاّ تنشأ على المخاصمةِ والجدال،
والعداوةِ والبغضاء،
ولئلا تعتلجَ في نفوسها جوانبُ الاختلافِ والانشقاقِ والفرقة.
-ينبغي أن تؤرَّخَ الوقائعُ التاريخيةُ بدقَّة،
حتى لا يدخلَ فيها الكذب،
وخاصةً في عصرنا،
الذي اختلطت فيه الأخبارُ والتصريحاتُ والأسرار،
وتحكَّمَ في دولٍ عناصرُ مستبدَّةٌ غيرُ أمينة،
وفَرضت كتابةَ تاريخها كما تريدُ لا كما هو الواقع.
ونقلُها عن أشخاصٍ ينبغي فيه التثبت،
فإما أن يكونوا شهداءَ الوقائع،
أمناءَ في الحديث،
أو أمناءَ في النقلِ عن مثلهم أمانةً وثقة،
وهذا نادرٌ في عصرنا.
-من أسبابِ سيادةِ الحضارةِ الإسلاميةِ وقوَّتها،