-العيدُ بهجةٌ للصغار،
أمّا الكبارُ فبحسبِ أحوالِهم،
وهو ذكرياتٌ مؤلمةٌ للنازحين والمسجونين والمعذَّبين والمشرَّدين ومَن فقدوا أهليهم وأموالَهم.
اللهمَّ صبِّرهم،
وفرِّجْ كربَهم،
وعوِّضهم خيرًا،
وانتقمْ ممَّن ظلمهم.
-رؤيةُ الأحفادِ تجدِّدُ نشاطَ الكبار،
وتبهجُ قلوبهم،
وتحبِّبُ إليهم الحياة،
وتبعثُ فيهم الأمل،
حيثُ يرونهم خلَفًا لهم،
واستمرارًا لحياتهم،
التي توشكُ أن تنتهي.
-فرقٌ بين الغايةِ والهدف،
فالهدفُ سببٌ للإقدامِ المباشرِ على الفعلِ لتحقيقه،
والغاية: الدافعُ الأساسيُّ لتحقيقِ الهدف،
وغايةُ المؤمنِ من كلِّ أعمالهِ الموافقةِ للشريعةِ هي إرضاءُ ربِّ العالمين،
والغايةُ عند غيرِ المؤمنِ قد تكونُ الهدفَ نفسه،
وقد تكونُ لها أبعادٌ أخرى في ذهنهِ لا نعرفها،