فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 273

-رفعَ الإسلامُ من معنوياتِ المريض،

وأبعدهُ عن درجةِ اليأسِ والقنوط،

فبيَّن فضلَ المرضِ والصبرَ عليه،

وما يكفِّرُ من الذنوبِ والمعاصي،

حتى تمنَّى بعضهم ألاّ يبرحَهُ المرض!

ثم سنَّ عيادةَ المريضِ ورغَّبَ فيها،

وحثَّ على الدعاءِ له ولمرضَى المسلمين،

ليستأنسَ المريضُ بذلك ويتقوَّى نفسيًّا،

ويعتقدَ باستجابةِ الدعاءِ له،

مما يساعدهُ على دفعِ المرضِ والشفاءِ بإذنِ الله.

-زيارةُ المرضَى تبعثُ على العبرة،

وتسلو النفسَ العليلة،

وتجلو الأسَى المكبوت،

والخاطرَ المهموم،

لدَى أقلَّ منهم مرضًا.

-الحكمةُ من ابتلاءِ الله الناسَ بالجوعِ والخوفِ والموت،

هو تنبيهُهم بشدَّةٍ بعدَ غفلةٍ منهم إلى أنَّ هناكَ إلهًا يتحكَّمُ في الكون،

ويتحكَّمُ في حياتهم وفي تغييرِ شؤونهم؛

ليتضرَّعوا إليه،

ويطلبوا منه الرزقَ والأمن،

والعونَ والتوفيقَ والعافية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت