فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 273

-من آداب المجالسِ العاليةِ أن يكونَ الصوتُ منخفضًا،

وصدرُ الكلامِ لأكثرهم علمًا،

ثم وجاهة،

ثم أدبًا وخُلقًا،

والجالسون ساكتون يجلِّلهم أدبُ الموقف،

يستلهمونَ القدوةَ والخُلقَ الرفيع،

وكذلك كانت مجالسُ سلفنا الصالح،

وقارنْ بينها وبين المجالسِ في هذا العصر.

-العاقلُ لا يُلقي بتبعةِ خطئهِ على الآخرين،

ولا يخدعُ نفسهُ بذلك،

ولكنه ينظرُ إلى الخطأ ويعالجه،

فيرجعُ عن الخطأ،

ويعتذرُ للآخرين بسببهِ إن أمكن.

-إذا أردتَ أن تعرفَ شخصًا بدون تجربةٍ سابقة،

فانظر إلى من يقطعُ عليك الطريقَ إلى الجهةِ الأخرى،

ويلتصقَ بالسيارةِ الواقفةِ أمامه،

إمعانًا في الأنانية،

وتهالكًا على المصلحةِ الشخصية،

فالمهمُّ مزاجهُ ومصلحتهُ وإن كانت بعيدة،

في مقابلِ مصلحةٍ قريبةٍ لآخرين،

ولا يتأخرُ هو إذا لم يحجزِ الطريق،

فالسيارةُ التي أمامهُ واقفة.

ولو عرفَ الأنانيون كم هم مبغوضون من البشر،

ربما استحيوا وخفَّفوا من أنانيتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت