-إذا أردتَ أن يكونَ لكَ قدرٌ عالٍ عند (الربّ) ،
فاتَّصفْ بصفاتٍ (ربّانية) ،
كما قال الله تعالى:
{كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} [سورة آل عمران: 79]
أي: كونُوا حكماءَ علماءَ حُلماء،
متمسِّكينَ بطاعةِ اللهِ ودينه.
-استرْ على أخيكَ ما رأيتَ عليه من انحراف،
بدلَ أن تغتابَهُ أو تفضحه،
عظهُ برفق،
وذكِّرهُ وأنتَ مشفقٌ عليه،
فلعلهُ يفكرُ بينه وبين نفسه،
ويعودُ إلى رشده،
ويُقلعُ عمّا كان عليه من سوءٍ وفحشاء.
فُطرَ الإنسانُ على حبِّ الخلود،
وهو ما أوقعَ آدم في فخِّ الشيطان،
الذي أقسمَ له إن أكلَ من الشجرةِ خُلِّدَ في الجنة،
فخُدِعَ به حبًّا بالخلود،
وجهودُ علماءِ البحثِ والتجريبِ دائبةٌ في عصرنا للبحث عن هذا السرّ،
ولكن الله تعالى قضى بالموتَ على الحياةِ الدنيا،
وبما فيها وما عليها من حياة،
فتذوقهُ كلُّ نفسٍ،