فهرس الكتاب

      الصفحة 221 من 1

      فعليهم بالعملِ لأمتهم بما يقدرون عليه،

      حتى تبرأَ ذمتُهم عند الله تعالى،

      فالدينُ حق،

      والقيامةُ حق،

      والمحاسبةُ حق.

      -أذنكَ مخلوقةٌ لتسمعَ بها ما تريدُ من خيرٍ أو شرّ،

      فأنتَ حرّ،

      لكنَّ وراءَ هذه الحريةِ مسؤوليةً وحسابًا،

      فما الذي يدفعكَ إلى وقفها على سماعِ الحرامِ سوى الانحرافِ واللذةِ الحرام؟

      وكذلك بصرُك،

      وفؤادك،

      تستطيعُ أن تستعملها جميعًا فيما يحلُّ وفيما يحرم،

      ولكنكَ ستُسألُ عن هذا وذاك.

      {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا}

      سورة الإسراء: 36.

      وبُدئ بالسمعِ لأهميته،

      فأنتَ تسمعُ الحقَّ كما تسمعُ الباطل،

      وتسمعُ كلامَ المؤمنِ وكلامَ الكافر،

      وتستمعُ إلى القرآنِ الكريمِ وقد تستمعُ إلى الأغاني الخليعةِ والقصصِ والرواياتِ الماجنة،

      فأيًّا منها تتبع؟

      ولأيِّهم تستجيب؟

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت