أو لضعفِ الثقافةِ الإسلاميةِ عندَ المتلقِّي.
والذي يكونُ هكذا،
عليه بالتفكرِ والتأنِّي،
والتأدُّبِ والاحترام،
والتذلُّلِ لدينِ الله والاستكانةِ لأوامرِ رسوله،
والقراءةِ لأعلامِ الإسلامِ المرضيِّينَ في الأمة،
ونبذِ كتاباتِ أعداءِ الدين والمشكِّكينَ فيه،
والله يتولَّى عبادَهُ الصالحين،
ويَهدي مَن يشاءُ إلى صراطهِ المستقيم.
-الشبابُ لا يعرفون قيمةَ المالِ كما ينبغي،
لأنهم يحصِّلون مبالغهم بغيرِ تعبٍ من عند والدِيهم،
فإذا كبروا قليلًا واستقلُّوا،
ولسعتهم الحاجة،
وذاقوا شيئًا من مرارةِ الفقر،
عرفوا قيمةَ المال،
وقيمةَ والدِيهم.
-لماذا القرآن؟
يجيبنا على هذا السؤالِ ربنا سبحانهُ وتعالى في آخر سورةِ إبراهيم، فيقول:
{هَذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}
1 -فهذا القرآنُ وما فيه من تذكيرٍ وأحكام، تبليغٌ وعظةٌ لجميعِ النَّاس.
2 -ليُنصَحوا ويُنذَروا به، ويوعَظوا ويُخوَّفوا.