3 -وليَعلَموا ويوقِنوا بالأدلَّةِ والحُجَج، والنظرِ والتأمُّل، أنَّ اللهَ واحدٌ لا شريكَ له ولا ولَد. 4 - وليتذكَّرَ ذلكَ ويتَّعظَ به أصحابُ العقولِ السَّليمة، والأفهامِ الراجحةِ المستقيمة، ويلتزموا جانبَ التقوى، والثَّباتِ على الحقّ، والصَّبرِ على الطَّاعة.
-لماذا يقرأ بعضُ الناسِ القرآنَ ولا يؤثِّرُ فيهم،
وبعضهم يقرؤونهُ فيزدادون به إيمانًا ونورًا؟
لأن كتابَ الله تعالى قائمٌ على التدبُّر،
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} سورة محمد: 24.
فمن لم يتدبَّره،
أي: لم يقرأ تفسيرهُ أو لم يسألِ العلماءَ عنه،
فلم يعرفْ مواعظهُ وأحكامه،
وزواجرَهُ ونواهيه،
لم يؤثِّرْ فيه إلا قليلًا،
ومن تدبَّرهُ بقصدِ فهمه،
ومعرفةِ الحقِّ واتِّباعه،
ازدادَ به إيمانًا وثباتًا،
ونورًا مبينًا.
-معجزةُ الإسلامِ الخالدةُ هي القرآنُ الكريم،
وما زالت هذه المعجزةُ سارية،
وستظلُّ كذلك حتى يومِ القيامة،
ليبقَى القرآنُ رمزًا للحق،
وحجَّةً على العالمين.
ومن غيرِ المسلمين من تدبَّرَ فيه وآمن،
ومنهم من قرأهُ ليستخرجَ منه أخطاء،
فانقلبَ من عدوٍّ متربِّصٍ به إلى مؤمنٍ منافحٍ عنه،