وتركَ الحقّ،
وإحباطَ العمل،
والرضا بحكمِ الشيطان،
والركونَ إلى الدنيا،
وتركَ الآخرةِ وما وعدَ الله فيها المؤمنين العاملين بالفوزِ بالخلودِ في الجنان.
-يقولُ الله تعالى للكافرِ حين يعرِّفهُ مكانَهُ من النار،
مبيِّنًا له سببَ مصيرهِ هذا:
{بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ}
[سورة الزمر: 59]
التكذيب .. والكِبْر ..
ما أخطرهما في حياتِكَ أيها الإنسان ..
-مثالٌ لما يجتمعُ فيه التعبُ والفرح:
عملُ الأمِّ لأولادها في دوامٍ مفتوحٍ وبدونِ إجازات.
الجهادُ شوقًا إلى الجنة.
الرحلاتُ لأجلِ طلبِ العلمِ والاستكشاف.
العبادةُ والخَلقُ نائمونَ أو متلهون.
أعمالُ الإغاثةِ التطوعية.
جنيُ المحاصيل.
التجارةُ وأرباحها المدرَّة.
السهرُ في الحساباتِ لأجلِ تقاسمِ الأرباح.
الأعمالُ والمهنُ الموافقةُ للطبع.