فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 273

-من فتحَ عينيهِ على الخنا والفجور،

خاضَ فيه،

واستلقَى في زرائبه،

ولم يعرفْ نعمةَ الإيمانِ والاطمئنان،

إلا أن يتداركهُ ربُّهُ برحمته،

فيُسمعَهُ كلمةً مؤثِّرةً من داعية،

ويُلقيها في رُوعه،

فيهتدي بها،

ثم يستهدي بهدي الصالحين.

-في أرضِ المحشر،

وفي ساعةِ الحساب،

يتذكَّرُ الإنسانُ ثلاثةَ أصنافٍ من الناس:

والديه، وأصدقاءه، وقادته؛

لأنهم كانوا يشكِّلون أسبابًا رئيسيةً في تربيتهِ واتجاههِ الفكري وسلوكهِ في الحياة،

ومن ثمَّ كانت هدايتهُ أو انحرافه،

ويعني: إلى الجنةِ أو إلى النار.

-لا راحة للمكلومِ إلا ببرءِ جرحه.

ولا راحة للمسافر إلا بعودته إلى أهله.

ولا راحة للمحبِّ إلا بلقاء محبوبه.

ولا راحة للطالب إلا بنجاحه.

ولا راحة للشاب إلا بتأمين عمل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت