وتبقَى الحاجةُ إلى من يجمعُ بين الثقافتين الإسلامية والنفسية.
وقد وُجدت مراكزُ ومشافٍ للعلاجِ النفسي الإسلامي،
ونجحَ بعضها بفضلِ الله،
على قلَّتها.
-إذا كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم قد مات،
فهذا الموحَى به إليه موجودٌ بين أيدينا،
كتابُ الله تعالى،
وسنةُ رسولهِ عليه الصلاةُ والسلامُ الصحيحة،
فمن أرادَ الهدايةَ هداهُ الله بهما،
ومن أرادَ الضلالةَ لنفسهِ عميَ وضلّ،
والله غنيٌّ عنه وعن العالمين،
وعاقبةُ السوءِ على من كابرَ وأبَى.
-تذكَّرْ أيها المؤمنُ لمّا كنتَ في بيداءِ الضلالة،
ثم أحسنَ الله إليكَ وهداكَ إلى دينه،
وجعلكَ على ملَّةِ خليله،
وعلى دينِ أحبِّ خلقهِ إليه،
كم هو فضلهُ عليك؟
وكم تحتاجُ إلى شكره؟!
-كثيرون هم المتردِّدون في الالتزام بآدابِ الدين،
على الرغمِ من بذرةِ الإيمانِ التي تتَّقدُ في قلوبهم،