والخبرةُ والتمرينُ ينمِّيان القدرات،
ولا يُحيلان إلى تكوينٍ آخرَ أو طبيعةٍ مختلفة.
والمهمُّ أن يبقى المرءُ في دائرةِ الإيمان،
ويفيدُ ولا يُفسد.
-طبيعةُ الإنسانِ تتغيرُ نسبيًّا!
قارنْ بين مَن كان متوطِّنًا ثم تغرَّب،
وبين زملاءَ اجتمعوا بعد طول فراقٍ ثم تدابروا ولم يجتمعوا،
وبين أشقّاءَ كانوا كالجسدِ الواحدِ ولما كبروا اختلفوا وتقاطعوا!
-لماذا لا يُعطى الناسُ حقوقَهم إلا أن يُقتَلوا؟!
لماذا يُقتَلُ عشراتُ الألوفِ ومئاتُ الألوفِ لمنعهم من مطالبةِ حقوقهم؟!
إنه الانحرافُ عن الحق،
وإنه الظلمُ،
والكبرياء، والتسلط، والهمجية!
ولا بدَّ أن يُزالَ هؤلاء من سدَّةِ الحُكم،
ولو كلَّفَ الناسَ الآلافَ المؤلَّفةَ من الأرواحِ في جهادهم،
وإلا فإن الظلمَ لن يُزال،
بل سينتشرُ أكثر،
ويزيد، ويصيرُ أصنافًا ..
ويبقى الناسُ كالعبيد.
-قارنْ بين فرعونِ موسى وفراعنةٍ في هذا العصر.