-من الذي حكمَ بلادَ المسلمين بعدَ الاحتلال؟
إنهم القوميون والعلمانيون أعداءُ الإسلام.
ونحن نحكمُ عليهم من خلالِ أعمالهم بعد أكثرَ من نصفِ قرنٍ من حكمهم.
انظروا إلى آثارِ حكمهم في البلاد،
ألم يكثروا فيها الفساد؟
ومازالوا مصرِّين على الحكم،
ويساعدهم الملايينُ من أبناءِ هذه الأمة!!
-إذا كنتَ مخالطًا للعلمانيين،
فلا تتوسَّعْ في علاقتِكَ معهم،
فإنهم لا يقيمون للدينِ وزنًا،
فإذا فعلتَ فقد كثَّرتَ سوادهم،
وجهودُكَ ستصبُّ في مصلحتهم.
-العملُ الصالحُ دليلٌ على الإيمانِ الصحيح،
ودليلٌ على النجاحِ والفلاح،
فكم وردَ ثناءُ الله تعالى على {الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} في القرآنِ الكريم؟
وأين يكونُ موقعُ من آمنَ"ولم يعملْ صالحًا"في الإسلام؟
-إذا تذكَّرتَ تاريخكَ الأسود،
فبيِّضهُ بالحسنات:
بذكرِ الله في معظمِ أحوالك،
وبالأعمالِ الصالحة: