فقد آتَى اللهُ النفسَ فجورًا وتقوى،
فإذا اختار امرؤٌ الفجورَ والضلالَ فلا يلومنَّ غدًا إلا نفسه.
-أمزجةُ الناسِ وتأثرهم في الحياةِ ومدى تحملهم الأمورَ تختلف،
فإذا رأيتَ صورًا ومناظرَ تشوِّشُ عليك فكركَ وتخرِّبُ أعصابك،
فتجنَّبها.
ذكرَ العلماءُ سنيةَ المزاح،
نظرًا لأن الرسولَ عليه الصلاةُ والسلامُ قد مزح،
ولكن قيَّدوهُ بعدمِ الإكثارِ منه؛
لأنه بذلك يقسِّي القلب،
وأن يكون المزاحُ حقًّا،
لا كذبَ فيه،
وأن يكونَ بأدب،
فلا يجرحُ به أحدًا.
إذا ابتليتَ ببيئة تُدارُ على موائدها الخمور،
فتجنَّبها،
وتجنَّب أصحابها حتى ينتهوا على الأقل،
فإن الله يبعثُ في قلبكَ نورًا،
وإذا لم تفعل،