-إذا كنتَ متقلِّبَ المزاج،
لا تصمدُ على طريقةٍ واحدة،
ولا تثبتُ على عادة،
فإياكَ أن تُصابَ بلوثةِ المعصيةِ أو الردَّة،
فتعصيَ ربَّك،
أو تتركَ دينك،
لأجلِ مزاجِكَ المريض.
-يجبُ أن لا ننسى،
أن الفِرقَ الإسلاميةَ تفرَّقت عن أصلِ الإسلامِ لأنها لم تكتفِ بالوحيين: الكتابِ والسنة،
بل استعملت هواها ومزاجها في تفسيرِ النصوص،
وابتدعتْ في الدين أشياءَ جديدةً غيرَ موجودةٍ في القرآنِ والحديث،
فضلَّت وأضلَّت،
وقد صارَ من أتباعها الملايين!
ولو أنها اكتفت بكتابِ ربِّنا سبحانهُ وتعالى، وبسنةِ رسولهِ صلى الله عليه وسلم،
لما ضلَّت.
-ومَن قال إن العقولَ لا تتأثرُ بالأمزجة؟
إنه واقعٌ لا يُنكر ..
وإن مَن يصرُّ على أن يكونَ مزاجهُ هو الحكمَ في قبولِ الأخبارِ أو ردِّها،
أو عقلهُ الممزوجُ بمزاجه،
وخاصةً إذا كان ذا مزاجٍ عكرٍ وعصبية،
فإنه لا يضرُّ إلا نفسه،