ولكنه يتفاجأ بسؤال"بسيط"من طالبِ علمٍ لا يعرفه،
هو أقلُّ من مستواهُ العلميِّ بكثير.
أو يكونُ تاجرًا خبيرًا يرَى أنه لا يُخدَع،
ولكن تاريخه لا يخلو من صفقاتٍ خاسرة،
وفواتِ أرباحٍ لا تقدَّر،
نتيجةَ نظرتهِ القاصرة،
وعدمِ علمهِ بالغيب.
أو يكونُ حِرَفيًا،
معلمَ بلاطٍ مثلًا،
فيرَى الخبرةَ والذوقَ في جانبه،
والإتقانَ في عملهِ بما لا مثيلَ له،
ولكنه يعرفُ كم مرةً دُعيَ إلى إصلاحِ أعمالٍ له في البيوتِ والمعاملِ والساحات.
فالكلُّ يخطئ،
ويحتاجُ إلى الاعترافِ بقصورِ عمله،
وهذا لقصورِ عقله،
عقلِ كلِّ إنسان،
في كلِّ الأعمال.
-المسلمُ يفخرُ بدينهِ ويعتزُّ بشريعته،
لأنه على يقينٍ أنه لا يوجدُ أفضلُ ولا أعدلُ منه،
وهناك متدينون يخالطون علمانيين ويستحيون أن يُظهروا دينهم،
فيؤخرون صلواتهم مثلًا إذا كانوا في مجالسهم،
ولا يدافعون عن شريعةِ ربهم في مواجهتهم،