والحسابُ"بعدين".
-رابطةُ الإيمانِ عجيبة،
أنت تَفدي أخاكَ المسلمَ بروحِكَ وتدافعُ عن أرضهِ وعرضهِ ولو لم تره،
ولو لم تعرفه،
ولو لم تسمعْ به!
وهذا ما يفزعُ الغرب.
-تقلباتُ الحياة،
بين المحزناتِ والمفرحات،
والمحاسنِ والمساوئ،
والسهلِ والصعب،
والنجاحِ والفشل،
لا تدَعُ إيمانكَ كما هو،
فهو يزيدُ أو ينقصُ بحسبِ مواقفِ الإنسانِ من تلك القضايا،
والمهمُّ أن يستدركَ المرءُ على نفسهِ بما هو خير،
ويتشهَّدَ من جديد،
ويستغفرَ بين فينةٍ وأخرى،
ويدعوَ الله أن يثبتهُ على دينه،
ويزيدَهُ علمًا وإيمانًا وتقوى،
وأن يختمَ له على خير.
-يقولُ ربُّنا سبحانهُ وتعالَى:
{إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ} [سورة الروم: 53]
أي: أنت لا تُسمِعُ إلاّ الذين فتحوا قلوبَهم للإيمان،