وكان من أهلِ اليمين.
-أنت لا تعرفُ حصيلتكَ من الحسناتِ والسيئات،
ولكنْ هناك من يُحصيها عليك،
ولا تعرفُ رجحانَ أيتهما على الأخرى،
وهذا يحثُّكَ على الازديادِ من الحسنات،
لتقي نفسكَ من العذاب.
-إذا أضفتَ شيئًا إلى الحياة،
فإما حسنةٌ تؤجرُ عليها ومَن عملَ بها،
أو أثرٌ سيءٌ تأثمُ به وتحملُ أوزارَ من عملَ به.
-هناك من ينقصُ قيمتهُ وأجرَهُ بنفسه!
كمن يتخلَّى عن أدبٍ كان عليه،
أو عادةٍ جميلةٍ كان يلازمها،
مثلُ من كان يقطعُ من راتبهِ جزءًا لليتامى في كلِّ شهرٍ ثم تركه،
ومثلُ من كان يعطي في كلِّ موسمِ حصادٍ قسمًا لأهلِ الحاجةِ والمعوزين ..
ومثلُ عالمٍ تركَ ملازمةَ مسجدٍ كان يعلِّمُ فيه كتابَ الله ودينه،
ومثلُ رجلٍ عاقرَ الخمرةَ على كبرٍ ولم يقربها في شبابه ..
هؤلاءِ لو عادوا إلى محامدهم لكان خيرًا لهم ..
قبلَ أن يدهمهم الموتُ فجأة ..