وصارتْ عبادتهُ وتقواهُ لذاتهِ سبحانه؛
لأنه يستحقُّ العبادة،
سواءٌ أكان هناكَ حسابٌ أم لم يكن،
وسواءٌ أُعطيَ الجنةَ أم لم يُعطَها،
فعبادتهُ واستقامتهُ لا لطمعٍ في الجنة،
ولا لخوفٍ من النار،
بل هي خالصةٌ تمامًا لله تعالى،
إرضاءً له،
وهي أعلى مقاماتِ العبودية.
-أقربُ العبادِ إلى ربهم أتقاهم له،
وأكثرهم توكلًا عليه،
وتعلقًا به،
وحبًّا له،
وسجودًا له،
وشوقًا إلى لقائه،
وفداءً لدينه.
-من كان عميقَ الإيمانِ حمدَ الله تعالَى أنْ خلقَهُ عبدًا له،
ودعاهُ سبحانهُ أن يكونَ أهلًا لهذه العبادة،
وأن يُعينهُ على ذلك.
ومن كان (سطحيًّا) في إيمانهِ لم يفهمْ هذا الكلام،
ولم يتفكرْ فيه.
-إذا شكرتَ الله فإن الفائدةَ تعودُ إليك؛
لأنه سبحانهُ يؤجركَ على ذكرِكَ ويزيدُكَ من فضله،