وتشعرُ أن هناك من يشدُّ عضدك،
ويشارككَ في أفراحكَ وأتراحك،
وأنك لستَ وحدك.
-الجوُّ المناسبُ لكَ هو الذي تطيعُ اللهَ فيه أكثر،
والأصدقاءُ المناسبون لكَ هم الذين يذكِّرونكَ بالله،
وتشعرُ بأن إيمانكَ يزدادُ معهم،
وعملُكَ يتضاعفُ بوجودِكَ معهم.
-تفقَّدْ أحبابكَ الذين زاروكَ في المرض،
وأصحابكَ الذين سلَّموا عليكَ بعد رجوعكَ من السفر،
وردَّ جميلَهم،
فإنهم أهلُ محبةٍ ووفاء،
وخُلقٍ وصفاء.
-إنما يتصادقُ أصحابُ الأهواءِ المتشابهة،
والأهدافِ المتطابقة،
ولن تجدَ مؤمنًا يشبهُ كافرًا في مسلكه،
ولا يلتقيان إلا لمصالحَ دنيوية،
ثم يفترقان.
-إذا لم تعرفْ نفسكَ فاعرفها من محبيكَ ومؤيديك،
فإذا عرفتهم طيبين صادقين مستقيمين من أهلِ الإيمانِ والصلاح،
فأنت مثلهم،
وإذا عرفتهم كذابين مخادعين أنانيين من أهل المصلحةِ والدنيا،
فأنت مثلهم كذلك.