فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 273

سواءٌ أكان المتابعُ فاعلًا فيها،

أم دارسًا لها.

وينبغي السؤالُ عنها لمن لا يعرفُ حُكمها،

حتى تكونَ موالاةُ المسلمِ ومعاداتهُ في الأحداثِ موافقةً لعقيدته،

فلا يؤيدُ ولا يُعادي عن هوًى وعصبيةٍ أو جهل،

بل بما يوافقُ أحكامَ دينه.

والموالاةُ والمعاداةُ أصلٌ كبيرٌ من أصولِ العقيدةِ الإسلامية،

لا تنتبهُ لها الأحزابُ القوميةُ والعلمانيةُ ولا تعتبرها!

لأنها بعيدةٌ عن الدين.

وأيضًا حتى تتوافقَ وجهاتُ نظرِ المسلمين،

وتساعدَ في تشكيلِ الرأي العامِّ الإسلامي،

في الساحةِ المحليةِ والدولية.

وإذا تفرَّقتِ الآراءُ ضعفتِ القوة،

وضعفَ معه الإعلام،

وظهرَ المسلمونَ متنافرين.

والدينُ هو الذي يجمعهم،

ويوحِّدُ كلمتهم.

-لا تقلْ أيها المسلم:"أرضَى بحكم الأكثرية"،

فقد تكونُ الأكثريةُ غيرَ مسلمة،

أو لا تعطي للإسلامِ أهمية،

والله تعالى يقول: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} سورة يوسف: 103.

{وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ} سورة الروم: 8.

وإذا رضيتَ بفوزهم،

يعني أنكَ رضيتَ بحكمهم.

ولو أُجريت انتخاباتٌ وفازَ العلمانيون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت