لقلنا: نقدِّرُ الموقفَ والظرف، ونسكتُ على مضض،
ولا نرضَى بها.
ولا تقلْ أيضًا:"إني أحترمُ فوزهم".
فالاحترامُ فيه رضا،
أو نوعُ رضا،
والمؤمنُ لا يرضَى بغيرِ حُكمِ الله.
ومن لم يحكمْ بدينِ الله، فهو كافر، ظالم، فاسق،
بحسبِ الحالاتِ التي شرحها العلماء.
إن البلادَ التي عفَّنها اليساريون والقوميون والحزبيون والعلمانيون عامة،
وخرَّبوا بيئتها الثقافية،
وضمائرَ أبنائها،
من الممكنِ أن يفوزوا من جديد،
فإن وراءهم قوى،
ولكننا لا نرضى بهم وبحكمهم،
فإن رضينا بذلك فإننا مثلهم،
ونُحشَرُ معهم،
فالمرءُ مع مَن أحبّ،
بل سنجاهد، وندعو، ونخططُ بحكمة، حتى نفوزَ بإذنِ الله.
فليكنِ المؤمنُ حذرًا،
وغيورًا على دينه،
ومعتزًّا بنهجه،
متمسَّكًا بكتابِ الله وسنةِ رسولهِ صلى الله عليه وسلم،
ولا يتلفظُ بألفاظٍ تقدحُ عقيدته،
وتنقصُ من إيمانه،
ولا يؤيدُ المسلمُ إلا بميزانِ العقيدة،