ولتكنْ عقيدةُ الولاءِ والبراءِ نصبَ عينيهِ دائمًا ...
والله يحفظكم من كلِّ سوء،
ويجيركم من كلِّ ضلال.
-الصدقُ والأمانة خُلقان أساسيان ليثقَ الناسُ بك.
وهل تتصورُ أن يثقَ الناسُ بكذابين غيرِ أمناء؟
نعم، هو ما يوجدُ في عصرنا،
انظرْ إلى رؤساءَ وأعضاءٍ من مجالسِ شعوبهم المزوَّرة،
وكم هم الملايين، أو على الأقلِّ مئاتُ الألوفِ من أنصارهم،
وكثيرٌ منهم يعلمون أنهم مثلهم يكذبون ولا يؤتمنون!
وأعمالهم المجرمةُ تشهدُ عليهم.
هل تغيرتِ الموازينُ إذًا؟
وصارَ الكاذبُ مقدَّمًا على الصادق،
والخائنُ مقدَّمًا على الأمين؟
إنه الواقع يا صديقي ...
إنها الأحزابُ التي أخذتْ سَوءةَ الشرقِ والغرب،
وتربَّت في أحضانِ السكرى والنفعيين والمخبرين،
ونبذتِ الخُلقَ والدين،
وأحلَّتْ محلَّها القوميةَ والاشتراكيةَ والديمقراطيةَ الممسوخة!
فتغيَّرت الموازين ...
ألا لعنةُ الله على الظالمين والكذّابين والخونةِ والدجّالين.
-قال لي أحدُ المثقفين:
لا أظنُّ أن الإسلامَ سيحكمُ من جديد!
قلت: ولمَ؟ أليس دستورُ المسلمين موجودًا؟
قال: وما هو؟