قلت: القرآن الكريم، الذي يجمعُ المسلمين كلَّهم.
والإسلامُ خاضَ تجربةً ناجحةً في الحضارةِ الإنسانية،
نجحَ في الحكمِ وفي الفتوحات بأرقى ما يكون،
وأعطى حقوقَ جميعِ الأقلياتِ والشعوب،
وعلى مدى قرونٍ كان سيِّدَ العالم،
وعلماءُ الاجتماع يقولون:
ما حدثَ مرةً يمكنُ أن يحدثَ مرات ومرات،
فلماذا تستبعدُ حكمَ الإسلامِ من جديد،
وهناك دولٌ تحكم بالإسلامِ في عصرنا،
أو تطبق كثيرًا من أحكامه،
ولا يقفُ أمامها عائقٌ يُذكر لأجلِ ذلك.
إننا نحتاجُ إلى ثقةِ الناسِ بدينهم من جديد!
-نظرَ إليَّ صاحبي وقال باختصار:
أنا أعلمُ أن الإسلامَ لا يعطي الأكرادَ حقوقهم!
فقلتُ له:
سبحان الله!
الإسلامُ يعطي حقوقَ جميعِ الشعوبِ والقومياتِ إلا الأكراد؟!
لماذا هذا الكلام؟
أليسَ من الأفضلِ الاطِّلاعُ على النظامِ السياسي للإسلامِ ليُعرَفَ منه كيف أعطَى حقوقَ الشعوبِ والأقوامِ والقبائلِ والمجتمعاتِ كلِّها؟!
وما هذه النظرةُ السلبيةُ إلى الإسلام، ومَن يقفُ وراءِها؟
ولماذا لا يُقالُ الحقُّ عن الإسلامِ العظيم؟