ليقوموا هم بأعمالٍ خيريةٍ مبتكرة ..
وليتعلموا ويتربوا على ذلك،
ويتعلمَ منهم غيرهم.
-إذا أنظرتَ معسرًا فقد ساعدته،
وإذا عفوتَ له عن شطرِ دَينكَ فقد فرَّجتَ كُربةً له،
وإذا تصدَّقتَ به كلَّهُ فقد أحسنتَ إحسانًا،
وسيفرِّجُ الله عنك كربةً في يومٍ أحوجَ ما تكونُ إلى حسنة.
-هناك مسابقاتٌ أثيرةٌ عن أعمال خفيَّةٍ لا يُعلَنُ عنها؛
لأنها سرٌّ بين العبدِ وربِّه،
وجوائزها عند الله،
لا يعلمُ قيمتها إلا هو،
وتكونُ غالبًا في وقتِ السحَر،
وربما في مجتمعِ الناس،
ولكن عند الطبقاتِ الضعيفةِ والمهملة،
وأصحابها يتسابقون في طاعةِ الله سبحانه وتعالَى والاجتهادِ في نيلِ رضاه،
بإخباتٍ وخشوعٍ وعبادةٍ خالصةٍ لا يراهم فيها أحد،
أو بتقديمِ خدماتٍ وأعمالٍ وصدقاتٍ خيرية لا يعرفها أحدٌ كذلك،
سوى الفقراءِ والمظلومين والمنكوبين،
ولا يرون أنهم عبدوا الله حقَّ عبادته،
ولا شكروهُ كما ينبغي،
وهم يدعونهُ سبحانهُ أن يتقبَّلَ منهم ما وفَّقهم إليه من أعمالِ البرّ،
وأن يوفِّقهم للأفضلِ دائمًا.