وقد تكونُ بعيدة،
والمهمُّ أن تكونَ الأسبابُ التي قدَّمتَها مناسبة،
والخطواتُ التي اتبعتَها سليمة،
والباقي على الله تعالى.
-السيرُ نحو الهدفِ بسرعةٍ أو تأنٍّ يحدِّدهُ الأمرُ المقصود،
فإذا كان ضروريًّا ومطلوبًا في وقتهِ فالسرعةُ أفضل،
وإذا لم يكنْ كذلك فالتأني أفضل،
والنتيجةُ تكونُ أفضلَ غالبًا،
فإن العجلةَ والطريقَ السريعَ لا تخلو من مفاجآتٍ وآفات،
ونتيجتُها ربما لا تكونُ أفضل.
-إذا قلَّ نشاطُكَ في الشتاءِ لظروفٍ جوية،
وقيِّدتْ حركاتك،
فأطلِقْ نشاطكَ العلميَّ داخليًّا،
وضع برنامجًا لنفسِكَ تُنهي فيه مشروعًا مفيدًا،
أو مشاريعَ صغيرةً نافعة،
فكما أن للدولِ والحكوماتِ خططًا سنويةً خمسيةً وعشرية،
فلتكنْ لديكَ أيضًا خططٌ شهريةٌ وفصليةٌ وسنويةٌ تقيِّدُ بها نفسك،
فإن النفس تحبُّ الفوضَى ولا تحبُّ قيودًا عليها.
-إذا لم يتضحْ لكَ الخيرُ في أمر،
أو من بين عدَّةِ أمور،
فصلِّ صلاةَ استخارة،
داعيًا فيها اللهَ تعالَى أن يقدِّرَ لكَ الخيرَ من بينها.
وتكونُ بذلكَ قد فوَّضتَ أمركَ إلى الله،