إما بانضمامِ أمثالها إليها،
أو بتكبيرها إذا أصابها البلل.
وكذلك الذنوبُ الصغيرة،
تكثرُ إذا انضمَّ إليها غيرها من الصغائر،
أو تكبرُ بالإصرارِ عليها وعدمِ الاستغفارِ منها.
-تستحي أن تسيرَ بلبسٍ ملوَّث،
وتجهدُ أن تُخفي أثرهُ لئلاّ يراهُ الناس،
وقلبكَ تزدادُ دوائرُ نقاطهِ السوداءِ من آثارِ المعاصي،
وقد لا يهمكَ ذلك لأن الناسَ لا يرونه،
ولكنَّ الله يراهُ ويراك.
-مهما أبعدتَ عن نفسِكَ تهمةَ الذنوبِ والمعاصي فلن تقدر،
ذلكَ لأن"كلّ بني آدم خطّاء" [صحيح الجامع الصغير 4515] ،
وقد علَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبا بكرٍ أن يقولَ في صلاته:
"اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا،"
ولا يغفرُ الذنوبَ إلاّ أنت،
فاغفرْ لي مغفرةً من عندكَ وارحمني،
إنكَ أنتَ الغفورُ الرحيم"."
[صحيح البخاري 6326] ،
فهذا صدِّيقُ هذه الأمة ظلمَ نفسهُ ظلمًا كثيرًا،
فمن أنت؟
فالمسلمُ يظلمُ نفسهُ عندما يُذنب،
لأنه يعرِّضها لخطرِ النار،
ولكنه يتوب،