ويتقبَّلُ الله توبته إذا كان صادقًا فيها،
ويصيرُ وكأنه لم يُذنب!
-اجتنبْ كلَّ الفواحشِ والسيئات،
فإن بعضها يجرُّ بعضًا،
والذي يجرُّ سلاسلها إبليس،
فإذا رآكَ في سلسلةٍ منها ناداكَ ليجرَّكَ إلى الثانيةِ وأنت قريبٌ منه،
وهكذا حتى يغرقكَ في الفواحشِ كلِّها ...
-الزينةُ والشهوةُ أكثرُ ما يصيبُ الناسَ في عقولهم،
وأكثرُ ما ينحرفون بسببهما،
ولذلك حرمَ على المرأةِ أن تخالطَ الرجالَ الأجانب،
وأن تُبديَ زينتها لهم،
حتى لا يقعوا في الفواحشِ والآثام.
فالمنعُ لمصلحتهم،
في الدنيا وفي الآخرة
-من هم الذين لا يحبون أن يغفرَ الله لهم؟
إنهم هؤلاء المقيمون على المعاصي والمنكرات،
دون أن يذكروا الله أو يستغفروه،
فيزدادون بُعدًا عنه يومًا بعد يوم،
ولو أنهم أحبوا أن يغفرَ الله لهم لاستغفروهُ وتابوا إليه،
ولكنهم لا يفعلون،
لأنهم غيرُ مبالين،
ولا يأبهون بالحسابِ والعذاب.